قصة نجاح مؤيد الخريشة

سجل التبرعات

قصة نجاح مؤيد الخريشة


مؤيد الخريشه ، طالب جامعي ويبلغ من العمر اثنين وعشرين عاما ، قام بتغيير اتجاه الشراع وليس اتجاه الريح فهو الذي سيحدد أي طريق سيسير إليه وذلك عن طريق التخطيط لكل ما سيقوم به خلال فترة الحظر ، فقام بعمل جدول لإدارة وتنظيم وقته بشكل صحيح ، في البداية كتب الأولويات الرئيسية ومن ثم الثانوية ، يقوم بالصلاة على وقتها، وقراءة القرآن الكريم بعد صلاة الفجر لمدة لا تزيد عن ربع ساعة ، ويتصفح مواقع التواصل الإجتماعي لمدة ساعة ومن ضمنها موقع منصة "نحن" للوصول إلى أكبر قدر من الأنشطة التطوعية فكانت عملية التطوع تتم عبر تطبيق ZOOM والمرجع الأساسي والتنظيم وتقسييم العمل بين المتطوعين عبر الواتساب أنجز منذ بداية فترة الحظر الى هذه اللحظة ثلاث مئة وثلاث وسبعين ساعة تطوعية على "نحن" تنوعت بين ورشات تثقيفية عن مرض كوفيد-19 ودروات تدريبية مختلفة وورشات ثقافية وتعليمية وتنمية بشرية ونفسية والعديد من الفرص المتنوعة المتوافرة على المنصة ووصف تجربته على نحن ب" المنصة رائعة جدا خلال فترة الحجر وفرت لنا فرص تطوعية نستفيد ونتعلم من خلالها وأنتظر عودة الحياة الى طبيعيتها حتى نتطوع على أرض الواقع مع نحن" ، ويقوم أيضا بمتابعة دراسته عن بعد ، قراءة الكتب في شتى المجالات لكسب أكبر قدر من المعلومات والمحصول الثقافي، مساعدة عائلته في المنزل وبالأخص والدته في أعمال المنزل والتنظيف، تخصيص وقت للراحة من بعد صلاة المغرب حتى صلاة العشاء ، وفي نهاية اليوم قضاء الوقت مع ملاذه عائلته.

شغفه بالأعمال التطوعية هو دافعه الأكبر للقيام بها ، فوحده الشغف بالأمور العظيمة يستطيع أن يسمو بالروح الى مقامات عالية جدا، قبل فترة الحظر كان مؤيد يعمل مع جميعات وهيئات ومنظمات وأفرقة تطوعية فهو من الأشخاص الذين لا يحبذون فكرة الجلوس وعدم فعل شيء فجاء قرار الحظر واجبره الجلوس في المنزل ولكن استغل هذه الفترة بالأنشطة التطوعية الإلكترونية.



من أهم الدروس التي استخلصها أهمية الحياة والوقت ، الأسرة هم الوطن ، وأن يكون الإنسان إيجابي ويسعى دائما الى خدمة مجتمعه ، وأهمية عمل الخير. رسالة من مؤيد الى الشباب " يجب أن يكون لكم دور فعال وإيجابي ، شباب على قدر المسؤولية ، شباب بهمتهم وباتحادهم مع بعض ، بقوتهم وبترابطهم واختلاطهم بالمجتمع".